• بيروت، لبنان
  • الخميس، 23 أيلول 2021

4621 "وطناً" ماتوا من أجل الوطن

في عيدهم الـ74 ما زالت أصوات الحقد «ترندِح» تحت الطاولة وفوقها، في الصالونات السياسية، وبعض التجمعات الشعبية، لتأكل من لحم أكتافهم المرّ، وتغرس خنجرَ تظلّم في خاصرتهم الممتدة على امتداد 10452 كلم2.

إستوقفتنا بعض المشاهد أثناء أشهر "عَلْك" موازنة 2019 وصولاً لإقرارها أخيراً، كان أشدّها استفزازاً الانحياز الفاقع لصالح المسّ بمستحقات العسكر وحقوقه... وأكثرها كُفراً بالوطن تلك المواقف المذيّلة بقولهم: «إيه يخصمولهم.. ليه شو عم يعملوا أصلاً!

نعم سمعنا هذه العبارة من بعض السياسيين، والإعلاميين، والمهتمّين بالشأن العام وحتى من بعض المواطنين... وفي عيد الوطن سنستعرض أرقاماً تجيب عن هذه المواقف بصكّ شهادةٍ لا يحمل التأويل كونه خُتِم بدمّ الشرف والتضحية والوفاء.

بحسب معلومات «الجمهورية» بلغ عدد شهداء الجيش اللبناني، ما بعد العام 2015، 152 شهيداً، موزّعين بين 44 شهيداً في ساحة الشرف، 91 شهيد واجب، و17 شهيد خدمة. كان آخرهم الملازم أول الشهيد حسن علي فرحات والمجنّد الشهيد ابراهيم محمد صالح اللذين سقطا خلال العمل الإرهابي الذي نفّذه عبد الرحمن مبسوط في طرابلس في حزيران الماضي.

أمّا في الفترة الممتدة بين العامين 1945 و2015 فسقط للجيش اللبناني بحسب موقعه الرسمي 4,469 شهيداً، توزّعوا على ساحات الشرف والواجب والخدمة كما يلي:

ساحة الشرف (2506 شهداء)
191 ضابطاً، أولهم النقيب الشهيد محمد زغيب وآخرهم النقيب الشهيد أحمد طبيخ.
6 شهداء من تلامذة الضباط، أولهم التلميذ الضابط الشهيد بهجت غانم، وآخرهم التلميذ الضابط الشهيد ربيع أبو زيدان.
840 شهيداً من الرتباء، أولهم المعاون أول الشهيد نعيم خناع وآخرهم الرقيب أول الشهيد محمد ناصر الدين.
3 شهداء تلامذة رتباء، هم: التلميذ الرتيب عوض حداد، التمليذ الرتيب نعمة خير الدين، التلميذ الرتيب ريمون ديب.
1466 شهيداً من الأفراد، أولهم الجندي الشهيد فؤاد عياش، وآخرهم العريف الشهيد محمد شبكة.

شهداء الواجب (1014 شهيداً) 
37 شهيداً ضابطاً، أولهم الملازم الطيار الشهيد جورج رحال، وآخرهم المقدم الشهيد ميلاد هلالي.
8 شهداء من تلامذة الضباط، أولهم التلميذ الضابط الطيار الشهيد ميشال الأشقر، وآخرهم التلميذ الضابط الشهيد مخيبر هزيمة.
105 شهداء من الرتباء، أولهم الرقيب الشهيد نزيه ماضي، وآخرهم المعاون أول الشهيد يوسف المولى.
3 شهداء تلامذة رتباء، هم: التلميذ الرتيب مخايل عيد، التلميذ الرتيب أحمد خروبي، والتلميذ الرتيب حسن جابر.
261 شهيداً من الأفراد، أولهم العريف أول إميل الحلو، وآخرهم المجند الشهيد ساري صوان.

شهداء الخدمة (949 شهيداً)
37 شهيداً ضابطاً، أولهم النقيب الشهيد هاني نجيم شقير، وآخرهم العميد الشهيد رفيق الجباوي.
4 شهداء تلامذة ضباط، أولهم التلميذ الضابط الشهيد سعيد الحسن الحلبي، وآخرهم التلميذ الضابط الشهيد أدهم الديراني.
246 شهيداً من الرتباء، أولهم الرقيب الشهيد يوسف نصار، وآخرهم المؤهل الشهيد سامر حمزة.
5 شهداء من تلامذة رتباء، أولهم التلميذ الرتيب الشهيد نايف موسى، وآخرهم التلميذ الرتيب الشهيد محمد زهرمان.
657 شهيداً من الأفراد، أولهم الجندي الشهيد وديع صابر، وآخرهم الجندي الشهيد غسان الخرفان.
في عيده الرابع والسبعين، نهنّئ الوطن بـ4,621 «وطناً» ماتوا من أجل أن يبقى... الرحمة للشهداء والصلوات لمَن يستمرون، رغم الوجع المادي والمعنوي، بحمل أمانةٍ بحجم الوطن.
في عيدهم الـ74 ما زالت أصوات الحقد «ترندِح» تحت الطاولة وفوقها، في الصالونات السياسية، وبعض التجمعات الشعبية، لتأكل من لحم أكتافهم المرّ، وتغرس خنجرَ تظلّم في خاصرتهم الممتدة على امتداد 10452 كلم2.

 

إستوقفتنا بعض المشاهد أثناء أشهر "عَلْك" موازنة 2019 وصولاً لإقرارها أخيراً، كان أشدّها استفزازاً الانحياز الفاقع لصالح المسّ بمستحقات العسكر وحقوقه... وأكثرها كُفراً بالوطن تلك المواقف المذيّلة بقولهم: «إيه يخصمولهم.. ليه شو عم يعملوا أصلاً!

 

نعم سمعنا هذه العبارة من بعض السياسيين، والإعلاميين، والمهتمّين بالشأن العام وحتى من بعض المواطنين... وفي عيد الوطن سنستعرض أرقاماً تجيب عن هذه المواقف بصكّ شهادةٍ لا يحمل التأويل كونه خُتِم بدمّ الشرف والتضحية والوفاء.

 

بحسب معلومات «الجمهورية» بلغ عدد شهداء الجيش اللبناني، ما بعد العام 2015، 152 شهيداً، موزّعين بين 44 شهيداً في ساحة الشرف، 91 شهيد واجب، و17 شهيد خدمة. كان آخرهم الملازم أول الشهيد حسن علي فرحات والمجنّد الشهيد ابراهيم محمد صالح اللذين سقطا خلال العمل الإرهابي الذي نفّذه عبد الرحمن مبسوط في طرابلس في حزيران الماضي.

 

أمّا في الفترة الممتدة بين العامين 1945 و2015 فسقط للجيش اللبناني بحسب موقعه الرسمي 4,469 شهيداً، توزّعوا على ساحات الشرف والواجب والخدمة كما يلي:

 

ساحة الشرف (2506 شهداء)

191 ضابطاً، أولهم النقيب الشهيد محمد زغيب وآخرهم النقيب الشهيد أحمد طبيخ.

6 شهداء من تلامذة الضباط، أولهم التلميذ الضابط الشهيد بهجت غانم، وآخرهم التلميذ الضابط الشهيد ربيع أبو زيدان.

840 شهيداً من الرتباء، أولهم المعاون أول الشهيد نعيم خناع وآخرهم الرقيب أول الشهيد محمد ناصر الدين.

3 شهداء تلامذة رتباء، هم: التلميذ الرتيب عوض حداد، التمليذ الرتيب نعمة خير الدين، التلميذ الرتيب ريمون ديب.

1466 شهيداً من الأفراد، أولهم الجندي الشهيد فؤاد عياش، وآخرهم العريف الشهيد محمد شبكة.

 

شهداء الواجب (1014 شهيداً) 

37 شهيداً ضابطاً، أولهم الملازم الطيار الشهيد جورج رحال، وآخرهم المقدم الشهيد ميلاد هلالي.

8 شهداء من تلامذة الضباط، أولهم التلميذ الضابط الطيار الشهيد ميشال الأشقر، وآخرهم التلميذ الضابط الشهيد مخيبر هزيمة.

105 شهداء من الرتباء، أولهم الرقيب الشهيد نزيه ماضي، وآخرهم المعاون أول الشهيد يوسف المولى.

3 شهداء تلامذة رتباء، هم: التلميذ الرتيب مخايل عيد، التلميذ الرتيب أحمد خروبي، والتلميذ الرتيب حسن جابر.

261 شهيداً من الأفراد، أولهم العريف أول إميل الحلو، وآخرهم المجند الشهيد ساري صوان.

 

شهداء الخدمة (949 شهيداً)

37 شهيداً ضابطاً، أولهم النقيب الشهيد هاني نجيم شقير، وآخرهم العميد الشهيد رفيق الجباوي.

4 شهداء تلامذة ضباط، أولهم التلميذ الضابط الشهيد سعيد الحسن الحلبي، وآخرهم التلميذ الضابط الشهيد أدهم الديراني.

246 شهيداً من الرتباء، أولهم الرقيب الشهيد يوسف نصار، وآخرهم المؤهل الشهيد سامر حمزة.

5 شهداء من تلامذة رتباء، أولهم التلميذ الرتيب الشهيد نايف موسى، وآخرهم التلميذ الرتيب الشهيد محمد زهرمان.

657 شهيداً من الأفراد، أولهم الجندي الشهيد وديع صابر، وآخرهم الجندي الشهيد غسان الخرفان.

في عيده الرابع والسبعين، نهنّئ الوطن بـ4,621 «وطناً» ماتوا من أجل أن يبقى... الرحمة للشهداء والصلوات لمَن يستمرون، رغم الوجع المادي والمعنوي، بحمل أمانةٍ بحجم الوطن.

الكاتب: مهلا ناصر الدين
المصدر: جريدة الجمهورية