• بيروت، لبنان
  • الجمعة، 04 كانون أول 2020

مطمر ساحل المتن إلى القضاء الدولي... حنكش لموقعنا:ما يجري تنصيبة سياسية!

أكّد النائب الياس حنكش أنّ مطمر ساحل المتن الذي خاض فيه حزب الكتائب حرباً طويلة منذ العام ٢٠١٥ سواء داخل الحكومة ما أدّى إلى إستقالة وزراء الحزب أو تحت قبة البرلمان أو على الأرض عبر إقفال المطمر لأيام عدّة، رافضاً الجريمة الصحيّة التي تُرتكب بحقّ أبناء المتن و واصفاً إيّاها بالتنصيبة السياسية الكبيرة.
وتمنّى حنكش في حديثٍ لموقعنا الإقتداء بالطرق الغربية في معالجة النفايات سواء في مجال الطاقة أو عبر ترميم الكسارات.مشيراً إلى أنّ حزب الكتائب قد يتوجّه إلى القضاء الدولي في هذا الملف بعدما تقاعس القضاء اللبناني بالبتّ في الدعوى المقدّمة من الحزب . وإذ أعرب حنكش عن تخوّفه من مضي الحكومة في أعمال توسعة المطمر إقترح على الدولة إعفاء سكان هذه المنطقة من بعض الرسوم والضرائب نظراً لما يتحمّلونه من إنبعاثات صادرة عن هذا المطمر.

وفي ما يتعلّق بقانون إسترداد الأموال المنهوبة أكّد حنكش أنّ حزب الكتائب عبر النائب سامي الجميّل كان أول من بادر بتقديم مشروع قانون إلى المجلس النيابي في العام ٢٠١٧ ومشدّداً على أنّ تحقيق هذا الأمر ممكناً نظراً لوعي الشعب اللبناني واستعداده للمحاسبة وقال:"في حال عدم المحاسبة لن تنتظم الحياة السياسية في البلد"وبالتالي فإنّ تهريب الأموال إلى الخارج تمّ بأسلوب صفقات وتسويات سياسية.
وأعرب عن إصرار الكتائب للمضي حتى النهاية في هذا الملف وِفق القانون الذي قدّمه إلى المجلس النيابي رافضاً بشكلٍ قاطع المساس بأموال اللبنانيين في المصارف.

وردّاً على سؤال حول إعادة فتح المدارس على وقع تفشّي وباء كورونا من جديد ،دعا حنكش إلى الإقتداء بالدول الغربية وإنهاء العام الدراسي، محمِّلاً  الحكومة مسؤولية أيّ ضرر يتعرّض له التلاميذ في حال الإصرار على إعادة فتح المدارس. ورأى حنكش في هذا الإطار  أنّه من الضروري إيجاد حلٍّ وسطيّ لموضوع الأقساط المدرسية مع المحافظة على حقوق المدرسين وصحة الجميع.

المصدر: خاص Instaleb