• بيروت، لبنان
  • الخميس، 28 تشرين أول 2021

خاص - ماجدة الرومي تُنجز ما عجزت عنه دولتنا...شكرًا للأسطورة!

ينتظر الجمهور بشغف كبير، الحدث الضخم الذي ستسطّره مهرجانات جونيه الدولية، ليل 12 تموز الحالي، بإحياء أسطورة الغناء العربي، ماجدة الرومي، سهرة استثنائية على انغام اروع انتاجانتها المحفورة في وجدان الانسانية والوطنية والرومنسية.
لكن الحدث هذا، طغى عليه حدث مرتبط به انما من نوع آخر، حيث وفي ظل الفساد المستشري على مختلف المستويات، وانعكاسه على الوضع الاقتصادي والاجتماعي ولاسيما السياحي، استطاعت الرومي ان تُنجز ما عجزت دولتنا عن القيام به وهو استقطاب السياح لزيارة معالم بلدنا الحضارية والتاريخية، وبرز ذلك من خلال صُور الوافدين الذين حصل Instaleb على البعض منها، وهم من السعودية والكويت والإمارات الاْردن وسوريا تونس والجزائر، واول الواصلين كان يوسف من الإسكندرية وغيداء من السعودية، ورضا من الكويت، في حين وردت رسالة الى هاتف شقيق ومدير اعمال الماجدة، السيّد عوض الرومي، من مواطن يدعى هيثم من المانيا، جاء فيها :"حلمك مهرجان جونيه تحققأعصابي فرطت .. فرطت .. ان صار عليّي شي انت السبب ابو حليم .. جونية طول عمرو حلم كون فيها ..وما عم صدق رح كون موجود بالحفل .. طمني ! الميديل ايست مناح؟ اول مرة بطير معهن ".
باختصار، هذه الماجدة التي ولِدت ببلد موجود ضمن رقعة جغرافية صغيرة في هذا الكون الفسيح، ورغم مساحته التي لا تتجاوز 10452 كلم²، تمتلك إرثاً ثقافياً عريقاً يمتزج بكل الحضارات، لذا نطالب بوطن يشبه ماجدة الرومي...